تعددت المؤتمرات الهادفة الى حل الصراع العربى الفلسطينى من خلال المؤتمرات الأقليمية أو العالمية أو حتى العربية ولكن بلا جدوى وبلا نتائج أيجابية تذكر . فهل يكون مؤتمر أنابوليس هو النقطة الحقيقية فى نهاية الصراع الفلسطينى الأسرائيلى أم يكون أستمرارا للجراح الفلسطينى وتوسيع الهوة أكثر وأكثر ولا يختلف كثيرا عن أخواتة مثل مؤتمر مدريد وأتفاقية أوسلو
الحقيقة اللتى لايختلف عليها أثنان أن الجميع يكاد يجمع على أهمية أنهاء الصراع العربى الأسرائيلى الذى زاد عن نصف قرن من الزمان عانى فيها الشعب الفلسطينى الكثير من النكبات والشهداء ونهب الأرض والخيرات ملم يتحملة بشر وفشلت كل المحاولات الأسرائيلية بالحديد والنار تارة وبالمكر والخديعة تارة ناهيك عن شن نار الفتن بين الشعب الفلسطينى نفسة وأدل مثال على ذلك ماعرف بالتناحر بين فتح وغزة وقد نجح الجانب الأسرائيللى بأمتياز فى تعميق الفجوة بين الطرفين عن طريق استمالة فتح بقيادة أبو مازن ومحاولة تفتيت حركة المقاومة الأسلامية حماس بكل السبل المشروعة منها وغير المشروعة .
وبالعودة الى التاريخ نجد أن كل المؤترات والأتفاقيات اللتى عقدت كانت نهايتها لاتختلف كثيرا عن بدايتها فلا قرار أستفاد منة الفلسطينيين ولا حقائق ملموسة تمت على أرض الواقع لأن القوى غالبا هو الذى يريد أن يملى وأعنى بالقوى هنا القوى عسكريا فعلى سبيل المثال وليس الحصر أتفاقية أوسلو وهى أتفاق سلام وقعتة أسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية فى مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية فى 13 سبتمبر 1993 فقد قال البعض فى ذلك الوقت أن هذا المؤتمر بمثابة الأمل الوحيد والخارق والذى سينهى كل المعاناة الفلسطينية
؟
كان الهدف الفلسطيني واضحا تماما. لقد حدده ياسر عرفات قبل وقت طويل من ذلك: دولة فلسطين على كافة المناطق المحتلة، إرجاع الحدود إلى ما كانت عليه عشية حرب عام 1967 (مع إمكانية تبادل مناطق محدودة هنا وهناك)، تحويل القدس الشرقية (ومن ضمنها الحرم القدسي الشريف) إلى عاصم
























